أب وابنه، اللذان يعتبران أنفسهما مواطنين سياديين، وهي مجموعة من المتطرفين المناهضين للحكومة، يجدان نفسيهما في مواجهة مع رئيس الشرطة مما يؤدي إلى مطاردة.